ما المقصود به
تصف الأدبيات السريرية الإسقاط بأنه آلية دفاع قد ينسب فيها الشخص مشاعر أو دوافع أو نزعات يصعب عليه تقبّلها إلى شخص آخر. وقد يحدث ذلك خارج الوعي أحياناً. وتتعامل أبحاث آليات الدفاع مع الإسقاط بوصفه نمطاً محتملاً ضمن تقييم أوسع للأداء الدفاعي، لا دليلاً على أن جملة أو اتهاماً معيناً له سبب خفي واحد. [1] كما تصف عيادة كليفلاند الإسقاط بأنه وضع المشاعر السلبية على شخص آخر، وتدرجه ضمن عمليات التكيّف المرتبطة بالضغط النفسي. [2] [1] [2]
لماذا قد يؤثر في الأشخاص
قد يضع الاتهام الذي يحوّل الانتباه بعيداً عن السلوك الأصلي الطرف الآخر في موقف دفاعي، ويجعل مناقشة مشكلة قابلة للحل أصعب. وقد يؤدي إسناد المشاعر أو الدوافع بصورة متكررة إلى استنزاف الشخص في نفي التسمية بدلاً من تحديد ما لاحظه، وما يتحمل مسؤوليته، وما الحد أو الدعم المناسب للسياق. ولا تثبت هذه الآثار أن الإسقاط كان متعمداً أو أن الاتهام كان باطلاً. [1] [2] [1] [2]
الحدود والسياق
للإسقاط تاريخ طويل في المقاربة الدينامية النفسية، وتتناوله أبحاث سريرية، لكن القول في الحياة اليومية إن شخصاً ما «يسقط» هو تفسير وليس اختباراً مستقلاً مثبتاً. ولا يثبت ذلك النية أو الكذب أو التلاعب أو مدى الشيوع أو وجود اضطراب في الشخصية. كما أن تشخيصات اضطرابات الشخصية ليست مرادفاً للسلوك المؤذي، ولا يمكن استنتاجها من اتهام واحد أو من استخدام هذا المصطلح؛ فهي تتطلب تقييماً سريرياً مؤهلاً ومعايير أوسع. [1] [2] [1] [2]